القدير علي الحوراني
دعوة طريفة وحكيمة لصوم من نوع غير مألوف....
والصّوم دوما تكون منافعه الصّحة والعافية.....
فالعلل تفشّت وتفاقمت وزمن العري والإرتداد دقّت نواقيسه....
راقتني القصيدة وخاصّة هذا المقطع الذي اختزلت فيه الرّاهن المرير ودعوتك للإستفاقة والبوعي...
السلم في عالم الأشرار منهزم= والحرب تشعل فينا دونما حطب
ننام نأكل بل نأوي بلا أمل= لكننا من صدى الأهواء ننتكب
يا أمّتي ما لهذا أنشئت أمم= ولا تغلغل في أحشائها الكذب
ولا استعارت من الأعداء نهضتها=ولا استنامت على أسماعها الخطب
ولا استهانت بأمر فيه منعطف= عن الطريق ولو أعيا بها الطلب
إنّ الحياة متاع ليس في ترف=لكنها للعلا كالجسر تنتصب
عودي إلى المجد كي تسمو مآثرنا= يحمي الديار حماها السيف والكتب
السيف والحرب والقرطاس عدتنا= عفواً ، بها للعلا نسعى وننتسب
صومي على صمتنا يا أمّتى شرفا=صومي تصحُّ بلادي أيّها العرب
عسى تستعيد أممنا مجد غابريها وسالفيها....
دمت بهذا الوعي شاعرنا القدير