 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
سكب الليل أحرفه رذاذا
واتهم النجوم بالخيانة
والقمر صامت يسجل
ذات مرة وذات زمان
والنجم بين القضبان
يسكنه الوجع
ويضرب موعدا للأنين
يبكي بكاء طفل اشتاق
لصدر دافئ يعصره الحنين
الاخت الاديبة ليلى
تحية المساء
هل مازلت هنا أيّها الليل؟
غفوت قليلا وجناحك يلفني
أتراك خدّرتني بصمتك؟؟؟
أم تراك غنّيت لي أغنية الطفولة
فنمت على أنغام سكونك
وأحلام الماضي تداعب
أوتار قلبي وتصنع منها
أرجوحة ذاك الزمان
لا ترحل أيّها الليل
أنت القدروأنت الامل
في أن أعيش حلو الزمان
وحلو المكان
إبق هنا
أخبئك بصدري
بعيوني
إبق ولا ترحل
---- الاخت ليلى..هل تأتين معي لنقرأ النصين وهما كلاهما لك..والليل عنوانهما..لا تتصوري جمعت النصين للتفاضل بينهما..ولكن مقصدي هو لحظة الزمان يوم كتب كل نص...ساصدقك القول في النص الثاني كان ذروة وحي النفس وهي تتحسس محيطها بجمالية تفوقت على نفسها..ومقصدي في هذه اللحظة تفوقت على ليلى كاتبة النص الاول لسبب بسيط ان درجة الغليان وصلت ذروتها فأنتجت هذه الرائعة لا اريد ان ادخل في تفكيكها فهي لا تحتاج الى الولوج لدواخلها..لان كل سطر فيها
يعطي لليل لمعانه..ولليل حلمه..ولليل سكونه ولليل تلك العلاقة الجدلية والرمزية للنجوم والقمر اطلقي سراحهما..وسامحي جفاء احدهما فبدونهما لا يكتمل سحر الليل.. الاخت الاديبة ليلى رسمت لوحة الليل..في ساعة ومضة اتمنا ان تعود اليك لانها...سحر لك تحياتي وتقديري
|
|
 |
|
 |
|
ما هذا يا قصي؟
أعجبتني قراءتك وكانت مفاجئة أن تجمع بين النصين
انتظر مني حكايتي مع الليل 3
ولك اختيار موقعها من النصين
شكرا لإهتمامك