اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لطفي العبيدي ذاكرتي ... جائعة ذاكرتي و مفرداتها عاقرة تلتهب على نخب المحو و غصونها المالحة تصلّي كي تسكر بنبيذ الارض فوق طحين النسيان يجثو رجل المطر: أعدني الى هناك الى شحوب البرق الآتي من خريف السماء الى محراب موجتين و نجمة و البحر يمشط صوته أعدني ميّتا كالماضي المثقل بيّ كالخرافة العمياء تصبّ الماء صراخًا من أجل آلام النار سينبت العشب الازرق بعد قليلا و أختفي كالظلّ المحروق في ختام الفصول .... ماتوا و ما عرفوا طقوس الشعر.... غابوا ... و غابوا بعيدا فأدركنا معنى الفراق الأزليّ و حين غبنا أتوا بنشوة الخريف.. لابد إنها ذاكرة الأزل ، تلك الجائعة لحوار العشب والمطر والترحال فيها عبر فصول لا تنتهي حضورٌ ، وغياب رحلة اخرى لا ندرك سر طقوسها سوى اننا يأخذنا زورق الحياة فيلقينا على مراسي قد نفك بعض رموزها ثم تعيدنا الفصول لجوع المعرفة الأولى . نصٌ جميل وصور أجمل وافكار تجعلنا ندور في فلك السؤال من جديد كلما احترفنا مهنة الأدعاء مصافحة جميلة لحرف مُترف استاذي / وقار اثبت النص مع التقدير
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار