مررت فأذهلت .... ثوّار في الدّم منذ القدم...... ومصبّ الكلام كاف لجلدهم يا أخي عبد الكريم.... لك أرفع القّبعة أيها العربيّ الأبيّ..... عاشت فلسطين شامخة بكم....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش