الشاعر الكبير : عواد الشقاقى . هنيئا لقرائك و هم كثر هذه القصيدة الفريدة ... و أشاركك الرأى أنك لا تكتب للنقّاد و المحكّمين ... فلهم شأنهم و شعراؤهم ... أما أنت فتكتب للشعر و للناس و للعصر بصدق و إقتدار ... سلمت لنا أستاذى دائما .