اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي طحيور الحسني ياذكرياتُ تفتّحي شجنا= يشع الجمال جنائنا عبقا وتفتّحي نورا فيرسمني=فجرا فلا كسلا ولا أرقا الليلّ مرٌّ في تقلّْبه=والحبُّ وردٌ حينما طرقا ودعي الصغار بحسرة شمتوا=يتهامسون من الذي غرقا ثمّ اسكبي خمرالشفاه غدا= تمتصّ من شفتيه ما دلقا وتناثري قطعا على كبدي=زهوا بما ضنّت إذا نطقا ياذكريا ت تجسدي فرحا=عاد المشيب إلى صبا نزقا ياذكرياتٌ حلوة ٌ بفمي= فيها ومن عهدٍ رمى وسقى من لي سواك حبيبتي وطنا=تروي الفؤاد وتفرح الحدقا هي صورةٌ بيضاءُ من جلدي=عصيان: لا هما ولارهقا ليري الذين تضاحكوا فرحا= أسيان: كيف يسابق الودقا على أعتاب الذّكرى تغرّد الذّكريات... وماذا ستخبر الذّكريات عن الذّكريات.... ستخبر عن الأشياء بتفاصيلها ....بدقائقها.... وان كان الرّبيع الذي ملأ حياتنا قد مرّفالذكريات تتجاسر وتتجاسر....فكلّ داكن يصبح لامعا الرّائع علي طحيورالحسني قصيدة .... بمثابة سفر يرتدّ في الزّمن ليتوجّه الى ماض وذكريات صغتها بلغة غير جافّة سلسة وثريّة ذات عمق فريد... وقد راقني هنا قدرتكم على تطويع اللّغة ياذكرياتُ تفتّحي شجنا= يشع الجمال جنائنا عبقا وتفتّحي نورا فيرسمني=فجرا فلا كسلا ولا أرقا الليلّ مرٌّ في تقلّْبه=والحبُّ وردٌ حينما طرقا ودعي الصغار بحسرة شمتوا=يتهامسون من الذي غرقا ثمّ اسكبي خمرالشفاه غدا= تمتصّ من شفتيه ما دلقا وتناثري قطعا على كبدي=زهوا بما ضنّت إذا نطقا
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش