الصديقة الودود دعد
صرت انتظر ردودك الثمينة الباذخة بكل ما هو عميق انت تبحرين بين الحروف وتجعلين القصيدة وردة ثم تفتحين وريقاتها بحذر لتعرفي أسرارها التي تكتمها الى حد الذبول او تجعلين الشعر بركة صافية وتأخذي القطرات قطرة قطرة لتجمعيها انت في قصيدة اخرى
أنا أعيش القصيدة أتنفس منها أضعها امامي واتأملها كعقد جميل غير اني لا أتزين به فالأنكسار في ذات مرة للنفس البشرية يجعل منا لا نرى الوردة ولا البركة ولا الجمال الذي أحاط بالقلب سنينا وفجأة يحصل ما يحصل فنكمل الكتابة مثل ما بدأنا ولكن بلا الوان او ظلال ننتهي القصيدة بدمعة والدمعة حين تسقط لا تعود أبدا
انت في كل مرة تسيرين بجانبي وأحس بك ترافقيني حتى النهاية
ماذا اقدم لك اليوم بعد عذوبة حروفك وهل تكفي القصيدة الان لأهديها لك
الف شكر لك ولكل ما كتبت وتكتبين وشعرت اني لست وحيدة ابدا ابدا
سوسن سيف