اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكمت محمد الهلال الرقص الحلال / المهندس حكمت أشعث , أغبر , على خصره إزار , يالجمال رقصته وتمايله . راقبته بشغف مذهولا , سرحت معه ..... تفاجأت بصوت يقول : كم رغيفا تريد؟ أنّها رقصة الرّغيف التي شردتنا عند بيادر القمح.... فتألّق زمن الرّقص ليرسم ذهولها على الّرّمل..... باذخة هذه منك يا حكمت محمد الهلال
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش