رسالة رقم (11)
اعتدتُ وحشةَ الليلِ
ولكنْ كلما أردتُ أن أغمض جفوني
تربكُني نظرةُ النجومِ وهي تسألني عنكَ
فيُسامرني جمر الألم ويراهن الشمس على البقاء وبعثرتي
يستبيح سريري ويشاركني فيه ,, غيومه تغلف سمائي,, ترتجف شفتي ,,أبكي بمرارة ,, رمال البعد تعبث بأصابعي ....وقبل أن تنزف ,,أبحث عن وجه محفور على جدران الزمان لأغرق بتفاصيله,,وأرتوي من نبعه
وعن حروفه بين سعف النخيل
أين أنتَ؟؟
ففي داخلي رماد وجمر وشوق يهز كياني,, يسكن أحشائي,, يغرف من ثواني العمر الوجع ,,يفر من تحت أقبية الصمت وسراديب الحسرة ليعبر إليك
يمتد من أقصى دمي إلى عينيك في لحظة تذكرني أنني ما زلت على قيد النبض ..!!