أنا كمْ مررْتُ أمامَ بيتِكِ عَلَّ أشواقي تـُبلـِّلُ رمْلـَها
مِنْ نظرةٍ لكِ مِنْ بعيدْ
ولـَكـَمْ لـَمحْتـُكِ خلفَ أستار ِالنوافذِ تسرقينَ النظرة َالحيرى
على حَذر ٍبليدْ
لا تـُنكري إنـّي اكتـشـفـتـُكِ صدفة ً تتـقـصّدينْ
أنْ تعْبري السُبُلَ التي تتـوقــّعينْ
أنـّي اُحبُّ عبورَها إذ كنـْتِ فيها ترتدينْ
ذاتَ الفساتين ِالتي كانتْ تـُلامِسُ رغبتي
فيثور في قلبي الحنينْ
والله أكثر من رائع
بوركت