الموضوع: أبا الفضل
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2013, 11:02 PM   رقم المشاركة : 24
شاعر
 
الصورة الرمزية عواد الشقاقي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عواد الشقاقي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أبا الفضل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم الحمصي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أخي و صديقي الشاعر الفذ . و المصطلح ليس تزلفا . بل هو عين الشعور بفوقية القصيدة على جل مستواياتها الأساسية . فمن نواقص جل المنتديات الثقافية . و هذا حقهم الإداري . أنها تدعو لهكذا مراهنات ، غير محسوبة العواقب . قد تمس حساسية الشاعر المقتدر ، الذي دخلها . ومن هنا أحمله كل التبعات . كونه وضع ثقله على ميزان أعرج .
أما مسألة الحذاثة على مستوى القصيدة العمودية . فهو استنتاج مردود على أصحابه . فالشعر العمودي لم تصله هذه الموجة . و خاصة ليس هناك نقادا لهذا الإجناس . لأنني و هذا رأيي الشخصي . لم أقرأ قصيدة واحدة ، تحاول سبر أغوار الحداثة . كون النقد الأكاديمي ليس له في هذا المجال أي موطئ . و جلهم إن لم أقل كلهم . ليسوا بشعراء . من هنا يمكنني القول بالشاعر الناقد الفني ، وحده من له ملكة قراءة بطون ذائقة زميل له .
قصيدتك و نتاجك الأدبي عموما عزيزي الشاعر عــــــــواد . غني عن حضوره بهكذا مسابقات .

تقديري
و محبتي
و مزيدا من الإبداع الشعري
الذي أنت أحد رموزه الملتزمين
بتنقيته من الشوائب المتنطعة .

الحمصــــــــي



الأستاذ الشاعر عبد الرحيم الحمصي

شكراً لهذا الحضور الجميل وهذه المداخلة القيمة التي أثرت وأفاضت وارتقت بالقصيدة من خلال رؤىً
أدبية واسعة وقراءة موضوعية متأنية وفاحصة ، إلى منحها حقها وقد أرضيت الشعر والنقد معاً
بخصوص الشعر العمودي والحداثة أستاذي الفاضل فالساحة الأدبية اليوم تعج بمن ينادي بحداثوية قصيدة
الشعر ونحن مع هذا الطرح قلباً وقالباً ولكن على أن يمتزج مع التأصيل في كلام الشاعر وأسلوب القصيدة
الحديثة من ناحية الفكر وابتكار الصورة الشعرية والإرتقاء بها لغوياً
أي أن نقرأ لإبن المقفع والمتنبي وأبي تمام قبل أن نقرأ لأرسطو وبودلير ورامبو .. ولكن الحاصل اليوم
في حقيقة الأمر أن الشعر أخذ يسير باتجاهات عكس ما ينظّر له من جميع النواحي والدليل أنّا وصلنا إلى
مرحلة أصبحنا بها نتوسل على قبول إهداءاتنا لدواويننا للزملاء وليس للقارىء الذي كان يقتطع جزءاً من
مصروفه ليدخره من أجل اقتناء ديوان شعر واليوم أصيب هذا القارىء بخيبة أمل وإحباط مما يقرؤه بين
أغلفة مايسمى بدواوين الشعر وهي كثيرة للأسف في يومنا هذا وكذلك أصبحت هذه التي يدّعى بأنها دواوين
شعر مركونة جانباً على رفوف المكتبات وأرصفة الأسواق علّ أحداً ينفض عنها الغبار



لك خالص محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس