رسالة رقم (7)
ذلك الصعود والهبوط المفاجيء داخل أرواحنا يجعل أغصان العمر تتهاوى كلما زاد الألم
غماماتُ البردِ تستغيثُ تحت جلدي
إرتجافة الخوف تتسكع في هواجس روحي
مَنْ يعيدني إليَّ؟؟؟
والصقيعُ يدثرُ وجهَ الصبح
مَنْ يعيدني إليَّ؟؟؟
والرمل يبتلعُ أطرافي
وصدى صوتِكَ ناقوسٌ يقرعُ في رأسي
ليتني أستطيع أن أترك رأسي بعيداً قبل أن ينفجر
ويتيهُ دمي في أزقةِ الذعرِ بيني وبينكَ