الأخ الرّائع أسامة الكيلاني مواسم الشّتاء مواسم في النّفس بقرّها وصقيعها ورذاذها ومطرها وعواصفها...... فكم نجد صورة منّا في غضب الطّبيعة وزوبعتها...... راقتني رومانسيتك الرّفيعة الثّرة.....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش