ستّون عاما.....
ستّون عمرا .....
وثمة اشياء تؤلمنا
ورغم ذلك
نصر عليها
فلقد ادمنا تجرع طعمها الشهي.....
صالح أحمد
يظل الإنتظار لحظات هاربة على رصيف العمر....
وبعضا من هذا هنا...
تمرّدَ صوتُ إحساسي عليّ!!
أنا لم أعد مَلِكًا لأمنيتي؛ فساعدني... سأحصي ما لدَيّ:
شَفَقٌ، وأغنيةٌ، ولونٌ مُضمَحِلٌ لانسِكاباتِ العواطِفِ، وافتِراءاتِ المَواقِفِ،
فلا افترت عليك المواقف يا صالح...