بين غرق في التّفاصيل والتّدقيق والإستعارات تمنحنا القصيدة مواقف قد يحلو تحليل أبعادها وسياقاتها فتجدنا نسأل عن دلالاتها.....
أذا وفّقنا في تحليلها قد تصلنا بالعالم الوجداني والنّفسي والفكري لقائلها لتغرينا بالقراءة أكثر والغوص أكثر...
وهذه القصيدة من القصائد التي تٌحسّ وتٌقرأ فتصل الى عمقنا بزخرفها بزهوها وطربها وببعض المدفون فيها....بزرقتها وحمرتها وبياضها....
فهل بعري الشّاعر يستقيم الشّعر وهو الرّقيق المشاعراذا جرح مات ..
أتوزع كما النداءات
في السبَخات
والأعشاش
وفي عَلفِ البِغال.!!
أموج مَطـــرَ حِناءٍ
في المآقي
قطرة ندىَ..
وأبتلَّ في مِلح التِلال.
دمت متألّقا دوما ....
القدير فريد مسالمه دمت للإبداع عنوانا