الى متى..ومتى يحين يوما نستكين ------- فلس...طين عراق..طين سوريا ..طين من يغسل عن جباهنا هذا الطين .......... الأديب الرائع أ.احمد العابر نصوصك تقرأ بلا ملل .... نص ممتع استمتعت بقرائته دمت والابداع محلقان... مودتي وأعطر تحياتي