القديرالعربي حاج صحراوي
قصيدة عميقة تعطي للدّين بعدا أعمق وأشمل تغاير تماما الذين يجعلون السّلوك تطرّفا وغلّوا ولا يحسنون في جعله متطابق مع دين وشريعة تأسّست على المحبّة والمودّة والرّحمة...
جريئ أنت دوما يا بن الجزائرفي تخطيك ثقافة النّهي والأمر في الدّين الى ثقافة يحرّرنا فيها ديننا لنكون متوازني السّلوك والتّفكير ...
فقد طغى التّطرّف المشطّ بمنطق أهل هذا الزّمن فخالقنا هو جوهر هذا الكون وكل ما حولنا من صفاته ورموزه وأفعاله ....وديننا دين يسر لا عسر....
دعني يا أخي أحييك بشدّة ....لأنّي كلّما مررت على قصيدة لك منحتني الشّعور أنّ الشّعر ليس فقط طربا وعشقا وحبّا وصبّا وولها فهو أيضا تصوير لواقع ثقافيّ عقائدي اجتماعي متوارث ....وهوشعريّة وفكر وحسم وفصل