وأقرئ أيتها الأديبة دعد كامل،وبعيداً عن الشكر والإمتنان لهذا الحرف الواعي والحضور المدهش لكلمات تنم عن ثقافة راقية وحس مرهف ولا أملك إلا أن أشكركِ...فشكراً لقامتك.