اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال هم ثمار الفرح وشوكة في خاصرة الملل نص يتسم بالعفوية تحتل الطفولة والبراءة مساحة أدخلت السرور إلى قلبي رغم ما يكتنف النص من إشارة إلى أعباء الحياة وهمومها المعتادة تقديري الكبير عزيزتي دعد ومحبتي سولاف الحبيبة شكرا لمرور عبق رقيق كأنت..... دمت بمودةومحبّة دوما يا سولاف
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش