اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي الشاعرة القديرة و الأخت الأعز وطن النمراوي حين كانت الأحداث في العراق محتدمة كانت لي هذه القصيدة و عشرات القصائد غيرها .. فأنا عاشق لتراب العراق و أهله رغم أني لم أزره و لا مرة .. لكن صمود هذا الشعب البطل و الشهيد صدام حسين كانا دائما مضرب الأمثال و محركي قرائح الشعراء حتى و إن لم يكونوا من أبنائه .. لكن يكفينا أننا أبناء وطن واحد تجمعنا روابط كثيرة و أواصر تاريخية و الإحساس بالألم أو بالظلم واحد .. فما يقع في العراق يئن له الجسد المصري و ما يقع في سوريا يئن له الجسد الفلسطيني و هكذا . و حين انتسبت إلى النبع بعد دعوة أخي الحبيب عبد الرسول معله كانت نيتي أن أهدي القصيدة الأولى له و الثانية لك و هأنذا أهديك هذه يا عاشقة الوطن لعلمي كم أنت غيرورة محبة لوطنك الغالي عليك و علينا . و أعتذر لك لتأخري في الرد فكما تعلمين أن القناديل تأخذ مني الوقت الكثير و لكني أتحين الفرصة لأدخل النبع محييا أصدقائي و ناشراً بعض أعمالي . شكرا لك على ردك الجميل و هكذا أنت دائما يا وطن .. أبية في حروفك ، أبية في جراحك سلمك الله أخيتي و كل عام و أنت بألف خير و نعمة من الله أخوك أبو رامي أين أستاذي جمال عنا اليوم ؟! اشتقنا حرفه الراقي الجميل و نتمنى حضورا جميلا إلى نبعنا عما قريب تحياتي آلاف عمنا العميد