عبرصمت الدّروبِ والليلُ الحزين
طيف شّعرِ يتسربلُ ، يحاور صَخب الرّياحِ ،
يهتف بالذكريات، وعذب النشيد،
وأحاديث الرّواةَ عن أمانيّ الفقراء .
الغارقين حباً في الماضي السحيق.
خلف البحارعن أسرار ونوايا دجلة وبردى
حين تنث زهورالياسمين شّعر قباني
وعذابات السياب للشعراء،عن امتداد الخوف
و تناثرالنّزيف منذ زمن الصمت ،
علَّ شمسُ الحرية الحمراءَ تعود مكسوة بحبل السّنابل ، وحكايا الغرام ...
محمّلةً باطيب الرّسائل بهمس المحابر ِ، وأنين المحاجر .
تنشد النجاة.
دمت بالق
ايتها المبدعة
مودتي وتقديري