اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى عبد العزيز أخي الكريم الشاعر الوليد احترت كيف يمكن لها أن تغضب و هي تتصدر قلب القصيدة...قصيدة تتدفق بها الكلمات ...عقدا مرصعا بأثمن الأحجار. كيف لها أن تغضب و فد سال من أجلها الحبر و كأنه التبر....؟ لا أتصورها تغضب و هي تستشف هذا العشق بين سطورك...سطورا استوقفتني فشدتني رقتها و رقي معانيها. تقبل مروري و تقديري أخي الفاضل. وليلى مثل عصفور ٍ جميلٍ ....تَغنّى حيث ُ قد طابَ الغناء ُ مرورك يبعث الطمأنينة في سريرة القصيدة مرورك يرسم لحنا مموسقا يطرب النفس ويشعرنا بقيمة ما نكتب .. ( لا تغضبي ) قصيدة باتت حالمة بهذا الإهتمام والحضور ... لك تحياتي