الرّائع أخي جودت الأنصاري كلّ الرّوعة مرورك جودت... يسعدني هذا التّواصل الرّاقي بيننا في زمن لا تلفّنا فيه غير رداءته.... فهذه المساحة وهذا الصّرح الأدبي الباذخ بأهله هو متنفسّ لحرفنا ونبضنا ... دمت أخي سامقا كما أنت....ولنتواصل....