اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر يـا حظ أنى قد رضيت بموتـي أبيسر حال كـــان بعد سكوتي إني لربـــي لا محـــالة راجـع ولربمـا ستفيــد بعض قنوتـي لا تندب حظك وانتظر بعض ليال إن لي في قَصك بعضٌ من خيال كلنا من موتنا حصة ما في جدال وسانتظر باقي الحكاية علني أنسى أميلات الجواري وتصاريح الرجال ليلة من بعض ليلة شهريار لي إن صَدَقتْ حكاياك ضَربٌ من مُحال الأستاذ القدير زكي قلبت الحكاية وكانت رائعة وسننتظر الصباح ، وما سينطق شهريار من الكلام المباح تقديري لأنك كشفت المكشوف وكنت مبدعاً / وقار باذخة الحضور الأستاذة وقار الناصر هي ومضات من واقعنا المر أستاذتي، حاولت أن أضفي إليها دعوات استيقاظ مطعمة بابتسامة رغم الحزن، ممتن لما نثرت من حبات العطر بقلمك هنا، لك باقة ياسمين، وتقديري.