هي دوامة تلفنا من حين لأخر لحظات تظل لها سمة معينة في ذاكرتنا التي ثقبها الألم فأفرزت كل أوجاعنا مرة واحدة تظل مبدعاً صديقي الطيب محمد السنوسي الغزالي مودتي وتقديري
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..