اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجدة داري وطني حول الطاولة عصافيري تكتب اللحظة المطر ينقر بأصابعه الهوائية روحي هذا المعلق عالياً قمري أدثره بلهفتي و أحرس الكلام أي رعب حل به و هو يتمزق على هذا النحو. أوطاننا مثل اولادنا لا نشعر بتنفس الهواء براحة إلا حين نراهم ينامون بسلام أو حين ننام نحن في احضانه بأمان فكيف وهم والوطن مهددون بالخراب ؟؟ ،، عزيزتي ماجده نص مكثف ورقيق لما آلت اليه أوطاننا ولا نملك إلا الدعاء لها بالسلام / محبتي / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار