عمر غراب....شاعرنا المتميّز
لمّانقرأ لك نتسلّق اللّغة في سحرها ....
في شعرك يا سيدي نصيب من الشّعر يشبهنا....
عمق في الإحساس يتمدّد في رحم النّص الشّعري ليشكّل عالما أشبه بالينابيع الرّقراقة تستريح في دواخلنا بأشواقها وفيئها ومرافئها
فهنا كم رفلت اللّغة بهاء واتقاناا
مرتعها دفء خلاياى ما بزغت شمس
يا قبلة كل نزوعاتى و مراد النفس
هل أنت الناوية نزوحا أم غدر الأمس ؟
ان عقّت عزمي صولاتى نافقنى الهمس
صادفتك فى زمن أبيض..يمقته الزيف
و نقاؤك كجديد صباح أو طهر الطيف
أخرير أغدق ريحانا لأماسى الصيف ؟
سهران أنقش دقاتى فبربك كيف ؟ .
سهران تطرّز الكلمات فبربّك كيف تطرّز الكلمات