ايها الوليد الأخ الغالي الحبيب
من لي بفرح يبدد ظلمة دخان اسود
يعلو فوق كل ذرة تراب من سورية الحبية..
من يدخل السرور إلى قلوب انهكها الانتظار
بصبح رطيب ندي..بدون دماء ودموع..
ولكن يالحبيب
مهما علا صوت ثرثرة المدافع لا يهز شراع سفينتي
الحزن قميص تلبسني من صغري
.كلما اجتر ذكرياتي معه يتناهى
الى سمعي احاديث الأهل والاحبة..
لذا اجدك انت الحبيب الذي شارك
روحي بمشاعره الشفيفة
ومازلت بذكراك وطيفك وحديثك اشتاق
وعلى موعد منك بزياتي مع الأهل بعمرة
فهلا حان شهر نيسان؟
مودتي وقبلاتي لعينيك يالغالي شاعرنا المفضل