المبدعة الحاضرة جدا : دعد كامل .
بقوة و رقة تفكّين رقائق الكتّان التى تتدثّر بها القصيدة ...
لتبوح لك بما لم تقله من قبل ...
و إذ ذاك تدخلينها من أبواب متعدّدة و معك مفاتح خبرات متراكمة ...
هنا يعلو شدو النص معلنا : الرضى ...
أشكرك طويلا ...و يصطفيك الشعر دائما سيدتى .