الغالية دعد
نص راق جدا فيه معاناة حياة
تنتهي هنا في أذن الأب الذي أنهكه الفقر ... حتى أنه لم يسمع صوت طفله ولم ينتبه لفرحته
وبدأت في فم طفل أكمل للتو الرقم مئة ... وما جاء بعده قد يمتد حتى يصير البيت تل نمل
... مؤلمة هذه السطور ....
تقديري ومودتي ودمت ألقا