سهد و أرق و حيرة...مشاعر عبرت عنها كلمات القصيدة التي تنم على حس مرهف و تمكن من اللغة و خفاياها. سعيدة بتواجدي هنا أخي الأديب يوسف الحسن حيث الحرف الراقي و المشاعر النبيله. لك مني تحية تقدير.