السيد الوليد دويكات
الغربة مريرة ووقعها على القلب شديد.....
وأخشى ما نخشاه أن يفرّط الوطن في كفاءاته وعلمائه لهم....
فكم يا أخي الوليد غادر شبابنا اوطانهم لأجل العلم مثلك تماما ولكنهم لم يعودوا....
فدعني أحييك لأنّك عدت لتفيد وطنك بعلمك ....
وألف شكر لهذا المرور الصّادق العميق الذي مسّني في الصّميم