رائعة يا لانا بصدق ومُحكمة ومُتقنة..سبق وان قلت لك ان الذاكرة تتنادى في شعرك ولذا هي ذاتها الحكاية..يمكنك أن تتصور شخوصاً وأناس تتنفس الهواء وتروي المواقف وتجندل المعنى !! أنت هنا تزرعين كلمات خضراء في حقول قزحية مُكتظة بالورود..الحوار الداخلي أروع ما جاء في هذا النص الشعري الحكائي ، أتصورها الآن كماهي ترمي منديلها وتطفئ لفافاتها وتمضي..على صعيد الإبداع تعجز الحروف لوصف ماتكتبين.