كم عوسجة
لكَ في الطريق
وأنا الغريقْ
من أينَ أبدأ والنوافذُ مغلقة
وسفينتي ..
تمضي ببحر هائجٍ
وبلا شراعْ
إنها استغاثة شاعر قدير ، لا تشبه استغاثة غريق
ورغم ما يشوبها من مشاعر حزن هادئ شفيف إلا إن فيها إصرار داخلي عميق وتفاؤل لمستقبل
يقول سنبقى حتى النهاية رغم الحلم الغارق في الضباب لنصنع المعجزة .
رائعة ورقيقة وجميلة وفيها هذا السكون الجميل / حياك الله ايها القدير / وقار