اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح شرَّعَتْ كلَ الشبابيك وقالت .. هِئتُ لك أنا زهرةٌ بِكرٌ فيمم نحو ثغري ميسمك أنا عطشى أرتجي الماءَ فلا تبعد عنيَ مَنهلك هيا ياعمري , ويا أملي , ويا أحلى مَلَك كل من راودني غيرك يا أنت ..... هَلَكْ فابعد سكاكينك عن نََحريَ .. واترك دَيْدَنَكْ نَم على خصريْ وداعب خصلتي .. بين ثنايا مِغزَلَكْ صرت تغمرني .. فأسمو نجمةً لا وحق الله .. بل أعلى فَـلَكْ فاعتصر خصريْ , ولا تسألني أين يا عمريَ عمركِ قد سَلَكْ الغالي عمر مصلح ، هنا قد أطربت المسامع وأشرقت ، حتى كأنك ترشق باب الشوق والبوح بحجر ذهبي من نور . حقاً أنت هنا في استراحة وفتحت الباب للمدى الضيق من الروح رائع كيفما تكتب / تقديري ومحبتي
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار