الفاضل عبد الكريم سمعون لقد هلت بشائر السعادة بمقدمك الميمون فازدان حرفي بطلتك الندية صباحك الأنوار والأقحوان
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي