ساقي الورد عبدالله راتب نفاخ كما البستاني حين يبث تراتيل النماء عزفت هنا، مجنونة تلك البذرة التي لا تستيقظ بين شفاه دعواتك كالياسمين لتتسلق الشرفات تسبق عطرها. لقلبك حبات المطر، واحترامي.