الرّائعة عواطف عبد اللّطيف
رسالتان من مجموعة رسائل لم تتنفّس ...
تفتحان أفق أنتظار والكلام فيهما كما يقول أبوحيّان التّوحيدي ٌتيّاهً...
فما ينبجس من أعماق مرهفة يكتب بوعي فائق كما هنا....
ليخلق حالة مهمّتنا فيها الغوص في تفاصيل نفس مبدعة ...
.يكون حظّ القارئ فيها التّسلّل الى خفايا تنهمل رقّة وتنساب عذوبة...
سأتابع وبشغف ما لم يتنفّسه هواء من قبل في وجدانك سيّدتي الرّاقية