والله يارفيقتي لقد أسرني هذا الموضوع الذي أبدعتِ في شرحه ووصفه وتبيانه في أمثلة مازلنا نعود لها بين الحين والآخر
ولقد حفل الأدب العربي قديمه وحديثه بهذا الجنس الادبي الرّفيع لولا الحداثة وربما مابعد الحداثة التي تعلن أنّها قد تجاوزت هذا الجنس الادبي وأنّه ماعاد له أهمية ولاوقع
وقد حصل هذا معي حين رفضت احد الصّحف العراقية نشر مجموعة من رسائلي قبل أن يقرأها محرر الصّفحة الادبية مجرد سماعه بأنّها رسائل
لكِ مني بالغ التّقدير وتثبت