أمام هذه القراءة النقدية الرائعة التي سمحت للنص أن يستنشق هواء فنياً نقياً معبأ بالجمال والروعة للمبدع الجميل فيلسوف النبع عمر مصلح..
وهذا الغوص العميق في محتوى القص بكل ما فيه من تناقضات ومعميات
وتثبيت النص ليكون في الواجهة ومنحه فرصة الظهور ثانية وأخذ حقه من القراءة والتحليل
أقول لا أملك إلا أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير والامتنان لك أستاذنا الفاضل المبدع دوماً عمر مصلح
ودمتم بكل الخير
مودتي واحترامي وتقديري