اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الحصَّار كانت الافتتاحية محاطة بهالة من القداسة كيف لا وقد بدأت بزينب ورقية وأخذتنا في جولة لكربلاء المقدسة عمل بديع أيها العزيز دفء المشاعر علي الحصار ولمرورك مدارات لأجلها تشتل الورود للحسون أيها الرائع لقلبك زنابق تعصر العطر واحترامي لك.