الرّائع مهتدي مصطفى
هو الوجع والألم الذي يفجّر اللّغة فنحسّها كما هنا مرتجفة في قلوبنا ...
فالكلام هنا أعمق من ارتسامتنا العابرة فهويشقّ بعمق النّفوس...
طفل ..
ودع أهله شراعاً في بحر ألعابه
راح يدور الكون
رأى كجلجامش كل شيء
عاد ليخبرهم ..
أخبرته الرصاصة بموعده مع الموت
أنا هنا يا سيدي غمرتني دموعي لأنّ الحكاية تتعلّق بقتل الاطفال وابادتهم ....
وكلّ الحكايات التي كتبتها ضمختها كقارئة بدموع حرّى حرّى بطعم الجمر..وما كتبت من دموعك هو من دموعنا أيضا.......