إني أراوح في مكان.. فوق جمره "
يسعد صباحك أُستاذي الغالي جميل داري ، باختصار شديد هو ما كتبت نحن نراوح ونريح
أقدامنا فوق جمرة والقضية الكبرى أن لا بديل لها ولا نهاية، وباختصار أكثر أرى ،
إن الروح عندما تتعب تنبيء الجسد بأن يذوي ويستسلم
ومع كل هذا أجد أننا نساند أحدنا الآخر في هذا
الوقت الصعب ، ودائماً هناك ومضةٌ قد تأتي
من بعيد لتقول : سنستمر حتى النهاية
لنرى من منا كان على حق ...؟
لو تعلم أُستاذي كم كان صباحي جميلا وانت تشاطرني بداياتي ، وكم يبهجني أن تكون هنا
أنت رائع بحق ايها الشاعر الراقي / محبتي / وقار