الراقية وقار
بدايات الهطول كانت
وردٌ تناثرَ في الفضا على هديلِ
الحمام وحفيف أغصان الشجر
ليلقي بالكلمات على شفاهِ النجومِ
فيحظى بالموعدِ عبرَ نداءِ الأرضِ
من خلال دروبِ الشوك ليصل إليكْ
فيعبرَ نحو حدود المعرفة الحالمة
ويَنامَ على تراتيل شِعرِكِ
فوق عِشِّ العُمرالغارِقِِ
ثمَّ يغفو ويحلمْ .
دام وقار الحرف
متأججا
تحياتي