عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2013, 06:01 PM   رقم المشاركة : 43
أديبة
 
الصورة الرمزية سنا ياسر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سنا ياسر غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 غيمة
0 ولادة
0 " زوايا"

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)

رد الأستاذة الغالية سولاف والأستاذ القدير عمر مصلح على قصة " جريمة الصمت " للأستاذة الغالية أمل حداد



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   هذه الشراكة في ارتكاب ذات الجرم تكررت عشرات المرات في مجتمعات كانت ولا تزال خاضعة لنظام عشائري يعمل وفق عادات وتقاليد بالية لا مناص من تطبيقها في مجتمع يعاني من التخلف وعدم القدرة على مواكبة التقدم الذي تشهده الحياة.
نص يندرج تحت لواء الواقعية الاشتراكية .. يحتوي على ذخيرة جمالية هائلة من اللغة التي تمس شغاف القلب فتستحث العواطف وتجبرها على الرضوخ لشراسة الأسى الذي تحمله الكلمات .
الغالية أمل نص جميل ولغة عذبة وقدرة هائلة على استقطاب المتلقى واستنفار جميع مجساته
دمت بخير وألق
تحية ومحبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   تمتمت الشفاه بــ مالايرام.. على لسان أديبة تدري مايرام قطعاً..
اختزلت القاصة النساء، بامرأة نصفها الآخر رجولة، لأن الرجولة موقف، وهنا أرادت ابنة الحداد أن تعطي صورة ضبابية عن المشهد، كي لاتلج نصها بالكشف.
لكنها أخفقت بتأنيث البخور، بعد أن أعمتها رائحته الأنثوية.. فقالت " يا إلهي حتى البخور لا رائحة لها "
ثم وقعت في خطأ آخر، ولكن من زاوية أخرى.. حين قالت: "أن قامتي ستطول حالما تقصر جديلتي".
وهذا من ناحية أسلوب القص.. أما إذا اشتغلنا عليه شعراً، فإننا مخطؤون.
لكني سأتحدث الآن عن مكونات النص، ومآلاته، وما انطوى عليه من فكرة..
ألنص باذخ بفكرته، وأنيق بلغته، ومرعب بقضيته، وجميل بصناعته.
فالبناء مشتمل على كل الأصول، ابتداءً من الفكرة، ووصولاً إلى الخاتمة.
حيث لم تشط كثيراً عن المضمون بل أكدته بلغة مفعمة بالرفاهية.
ألبؤرة مؤيدة للثريا، والمتن وشى بالحكاية.. وهذا لـَعَـمْري اشتغال شعري على نص قصصي، أهنئ الأستاذة أمل الحداد عليه.
محبتي وجل تقديري لآنستي المؤبدة.







  رد مع اقتباس