في وهج النور القادم عبر ممرات التصّوف
وقدسية نغمة ذلك الناي الذي يخوض عباب النهر
وتلك اللحظات التي نستلها من سطوع قوافل الشوق ،
حين يرتد مناوراً لحظات أنتظار
ونسمة عبقة بمزج كافوري للجوري والياسمين
تنثال مواجع الخافق بترنيمة أسى
(حرامات العمر من ينكَضي بساع)
تتشظى الروح في إنكسارات المرايا
مخطوطة تُبحر في عمق الأزمنة
ولا أمكنة تحتويها..!
فيلسوف النبع المبدع عمر مصلح
لم أرها الا أمس ولم أستطع كتابة بعض رد خجول إلا الآن
مبدع سيدي
وطابت أوقاتك
مودتي وتقديري