ربيعٌ كان دهري في هواهُ
جميلٌ روضُهُ حُلو الثمار ِ
وعشقٌ في رُبى روحي تسامى
بهيٌّ صار يسقيها قفاري
ووهجُ التوقِ أشعلَ كلّ قلبي
فما بسواهُ عدتُ أرى نهاري
وأقمارٌ تناجينا ضياءً
فنغرقُ في نُجيمات سَواري
من يقدر هذا الكنز من الأخلاص
لا يغادره ..الا اذا كان لا يرى