الرّائع خالد صبرسالم
ارتحال رهيب بمعنييه الواقعي والرّمزي واستعادة للطّفولة وانسياق الى لحظات من أوج الحب...
لا ثـَدْيٌ في هذا العالم يُرضعـُني
لا حضن ٌ بالحُبِّ يُدفـّؤني
لا كـَفّ ٌ تمسَحُ فوقَ جبيني
وتـُداري قلقي وظنوني
وتـُسامحُ شـَكـّي وجنوني
فتعالي بالنظرة ضُمّيني
ولنبْحثْ في روحَينا عن مَلجأ أوهام ٍ
نـَرقدُ فيهِ بضْعَ ليال ِ
واستعادة لينا بيع تثري الوجدان بمعين لا ينضب.....وتفرّ بشاعرنا من تفاصيل ووقائع الحياة اليومية برتابتها
فأنا تعبانُ وأعرفُ أنـّكِ تـَعبى مثلي
فتعالي
كي أدخلَ فيكِ وتـُخـْفيني
عن زمن ٍ في صورةِ تِنـّين ِ
يَحملُ حَشـْدَ سكاكين ِ
إنـّي قدْ ألـْقتـْني الأمواجُ الثلجيّة ُعُريانَ على الساحل
أبْحثُ عن غابة يَقـْطين ِ
شاعرنا الرّقيق
قد تشرق على الرّوح ذاكرة عاشقة فتأثّث القصيدة كما هنا وتتسرّب مفرداتها طافحة بالشّوق والحنين ..
دمت خالد متألّقا محلّقا في سماء الإبداع فقد كان لإمتزاجك بالحبيبة تلبّسه الرّهيب