سيدي
شرّعت في القصّ الى قبلة شهيّة تستسلم لفتون هوانا ...
أهو وجع المحبين أم عربدة من في الشّوارع....
الأكيد أنّ بعض الحكايات تستدرجنا الى عالم مثقّل بالدّهشة ...
فلتظلّ محنة الاسئلة تلاحقنا في قصّتك المفتوحة على عدّة تأويلات ..
مررت فشدّني أسلوبك وتقنياتك وفنيّاتك المذهلة في القصّ القصير..دمت متألّقا