نصّ فاخر...عذب...رقيق كما أنت صديقنا الرّائع عبد الناصر طاووس....
كانت روعة ردّك أكبر من حزني في النّص ..
.أعدك أن احتفي باشيائي... فقد جعلتني أحسّ أنّ وثبة الزّمن بأحزانه لا تميت فينا وثبة ذاكرتنا في الأشياء الحميمة والقريبة منّا
شكرا وجحافل مودّة أخي الرّائع